تقديم:

فى ظل استمرار تدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع السلع الغذائية والخدمات العامة من كهرباء ومياه وبنزين وسولار وغاز، يواصل النظام الحاكم قمعه المتواصل على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية ويحبس معارضيه ويلفق لهم القضايا ويخنق المناخ العام ويتعدى على حرية المؤسسات والأحزاب والنقابات ويلفق القضايا لأعضائها ومجالس نقابتها ويحبس المواظفين العموميين الذين يكشفون قضايا الفساد الحكومية التى وصلت حسب تقارير الجهاز المركزى الأخير إلى أكثر من 600 مليار جنيه.

ويتجاهل النظام الحاكم رفع الحد الأدنى للأجور للعاملين ويقدم التسهيلات والإعفاءات لكبار المستثمرين المصريين والأجانب، معتقدًا أن تلك الإجراءات سوف تخرجه من أزمته الاقتصادية التى باتت على وشك الانفجار، ويواصل إعلامه تهديد المواطنين بالخضوع وقبول الإجراءات القاسية ملوحًا بعصا الاستبداد والفوضى متخذًا من الحروب الإقليمية ذريعة للقمع والاستغلال المتواصل لعرق المنتجين ونهب ثروات البلاد.

وتسهم تلك السياسات المنحازة لكبار الأغنياء والفاسدين إلى إفقار غالبية المواطنين وتخريب الزراعة والصناعة ومعظم القطاعات الإنتاجية.

وسط هذا المناخ المعادى للحريات والحقوق الاقتصادية والاجتماعية، واصل مركز الأرض نشاطه من أجل دعم حقوق الفلاحين والصيادين والعمال فى العيش الكريم والمساواة عبر الدعم القانونى وتنظيم الندوات ، وسوف يستعرض التقرير أنشطة المركز خلال عام 2016، ثم يستعرض فى عجالة خطة النشاط لعام 2017.

ويرى المركز أنه ورغم الظروف الصعبة التى تمر بها بلادنا بسبب استبداد السلطة وعسفها بالحقوق والحريات فإن نضالات بعض النقابيين والناشطين فى الريف تعطى بصيصًا من الأمل لفتح طريق الحرية والعدالة والمساواة والكرامة أمام المواطنين.

ويسعد المركز أن يتقدم بالشكر والتقدير لأصدقائنا وشركائنا الواردة أسماؤهم بملاحق هذا التقرير والذى لولا جهودهم ودعمهم لما تمكن المركز من استكمال نشاطه.

ويود المركز أن يؤكد مواصلة قراره بالاعتماد على جهود المتطوعين والأصدقاء فى دعم أنشطته والذى اتخذه عام 2010 حرصًا على استقلالية عملنا وتصحيح المسار ودفعة فى طريق كفاح المصريين من أجل تحقيق شعارات ثورة يناير فى العيش والحرية والكرامة والعدالة الإنسانية. 

 

إقرأ المزيد...

Introduction:

                                                                                             

Since the beginning of year 2011, after Mubarak System was collapsed in 28th January, and after the police force escaped and left  the streets, buildings, and government facilities without any protection. The authority preserved to district citizens in branches issues in order to throw out their hope to change their life into better, as well as the business men, multinational and national firms continued steeling their country wealth and their efforts.

During this year and by continuing with these Policies, the authorities' media have stimulated a religion and sectarian issues. As a sequence the ministries were dismissed and governors were hired, whereas during an ignorance of the citizens who were victims and do not enjoy their right to live with dignity, the authorities decided to held the parliament 'selection.

The regime continued to export bogey of chaos "the third partner, Muslim brothers, and Salafis" to terrorize the people in order to escape from the cycle of development and improve the situation of human rights conditions

Such these polices have lead to downfall of many martyrs, seizure thousands and torture hundreds of citizens, arresting dozens of Journal activist. Besides worsening living conditions for the majority of citizens after raising food prices and rents, land, apartments, gas, electricity, food and housing and closing outlets of expression,  and  throwing opponents in jail.

At the same time the authorities have continued supporting and protecting corruption instead of supporting political, cultural, social and economic rights. In addition to supporting rich and large landowners either through decreasing their taxes or giving them certain benefits.  There are many national and international reports monitored that deterioration of the Human Rights conditions in Egypt which were historically in an unprecedented way.

The conclusion is: as a sequence of the government policies which have been applied since January 2011 until now that they follow the same regime of Mubarak policies, which wereabsorption citizens' efforts and draining country's wealth and bounties. Furthermore,government continues to obey the international institutions, multinational companies and western governmentsincluding their national agency's offices in particularly after the authorities were enabled to weaken the civil society organizations and surrounding their member, offices and shutting off the general atmosphere of freedom.

Instead of repairing the failed system and supporting the majority of the people rights, they make people focus on wars sparked by Western countries of our region, which is resulted millions of victims and overwhelmed tyranny by its policy and decisions. Under the opposite condition of freedom mood,the Land Centre continued supportinglabourers, fishermen and framers' rights to live with equality and keep their dignity through different mechanisms.The most important of this mechanism islegal support and organizing seminars.

This report will review the Centre's activities during 2015, and then briefly reviews the activity plan for 2016.

Although of the difficult circumstances that our country are passing through because of power tyranny and neglecting rights and freedoms, but the centre believes  that there are some of syndicates and activists who are struggling in the countryside, this are giving  a glimmer of hope toward the freedom, justice, equality and dignity for citizens in Egypt and the world.

The Center is pleased to thank and appreciate our friends and partners whose name mentioned in this report and without their efforts and support the Center would not be able to complete its activity.

 

Center would like to emphasize that continuing with  the decision which was adopted in 2010 to keep independent of our work, by relying on volunteers and friends efforts to support the activities correct the path and pushed it in the way of Egyptians struggle to achieve the January revolution's principles  the rights to  live, freedom, dignity and human justice.

إقرأ المزيد...

تقديم:

منذ أوائل 2011 وبعد سقوط نظام المخلوع فى 28 يناير وهروب قوات الشرطة من الأقسام وترك الشوارع والمنازل والمصالح الحكومية والخاصة للمواطنين لحمايتها دأبت السلطات على الهاء المواطنين فى قضايا فرعية بهدف أفقادهم الأمل فى تغيير حياتهم للأفضل وكذا لمواصلة التجار ورجال الأعمال والشركات المحلية ومتعددة الجنسية نهب ثروات بلادنا وعرق منتجينا.

وخلال العام وتواصلاً مع تلك السياسيات أثار أعلام الحكم قضايا دينية وطائفية وتم إقالة وزارات وتعيين محافظين وجرت انتخابات برلمانية وسط تجاهل المواطنين الذى تم انتهاك حقوقهم فى العيش بكرامة.

واستمر النظام عبر إعلامه فى تصدير بعبع الفوضى ، الطرف الثالث ، البلطجية ، الإخوان ، السلفيين ، لإرهاب المواطنين كى يتملص من دوره فى التنمية وتحسين أوضاع الحقوق الإنسانية.

وأدت تلك السياسيات لسقوط عدد من الشهداء واعتقال الآلاف وتعذيب المئات بمناطق الاحتجاز والقبض على عشرات الناشطين والصحفيين ، وتردى الأوضاع المعيشية لغالبية المواطنين بعد رفع أسعار الطعام وإيجارات الأراضى والشقق والغاز والكهرباء والغذاء والسكن وغلق منافذ التعبير والزج بالمعارضين فى السجون.

في نفس الوقت واصلت السلطة دعم الفساد وحمايته وتجاهل مطالب الشعب باسترجاع أموالنا ومحاسبة سارقى ثروات البلاد وعرق المنتجين، وبدلاً من قيام السلطة بدورها فى دعم الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية تقوم  بتخفيف العبء عن كبار الملاك والأغنياء عن طريق تخفيض الضرائب أو المزايا العينية، وهناك العديد من التقارير الدولية والمحلية التى رصدت تردى أوضاع حقوق الإنسان فى مصر بشكل غير مسبوق عبر تاريخها الحديث.

خلاصة المشهد ان سياسيات الحكم المتوالية أكدت بأنه ومنذ يناير 2011 وحتى اليوم يتبع الحكام نفس سياسات مبارك فى امتصاص عرق المواطنين واستنزاف خيرات البلاد وثرواتها ومواصلة الانبطاح للمؤسسات الدولية والشركات متعددة الجنسية والحكومات الغربية ومكاتبهم ووكلاءهم المحليين خاصة بعد تمكن تلك السلطات من إضعاف مؤسسات المجتمع المدنى ومحاصرة أعضاءه ومقراته وغلق المناخ العام.

وبدلاً من اصلاح النظام الفاشل ودعم حقوق غالبية المواطنين، انتهزت السلطة فرصة الحروب التى أشعلتها دول الغرب بمنطقتنا والتى راح ضحيتها ملايين الناس واستبدت بقرارتها وسياستها.

وسط هذا المناخ المعادى للحريات، قام مركز الأرض بمواصلة نشاطه من أجل دعم حقوق الفلاحين والصيادين والعمال فى العيش الكريم والمساواة عبر آليات متنوعة أهمها الدعم القانونى وتنظيم الندوات ، وسوف يستعرض هذا التقرير أنشطة المركز خلال عام 2015، ثم يستعرض فى عجالة خطة النشاط لعام 2016.

ويرى المركز أنه ورغم الظروف الصعبة التى تمر بها بلادنا بسبب استبداد السلطة وعسفها بالحقوق والحريات إلا أن نضالات بعض النقابين والناشطين فى الريف تعطى بصيص من الأمل لفتح طريق الحرية والعدالة والمساواة والكرامة أمام المواطنين فى مصر والعالم.

ويسعد المركز أن يتقدم بالشكر والتقدير لأصدقاءنا وشركائنا الوارد أسماءهم بملاحق هذا التقرير والذى لولا جهودهم ودعمهم لما تمكن المركز من استكمال نشاطه.

 

ويود المركز أن يؤكد على مواصلة قراره بالاعتماد على جهود المتطوعين والأصدقاء فى دعم أنشطته والذى أتخذه عام 2010 حرصًا على استقلالية عملنا وتصحيح المسار ودفعه فى طريق كفاح المصريين من أجل تحقيق شعارات ثورة يناير فى العيش والحرية والكرامة والعدالة الإنسانية.  

إقرأ المزيد...

تقديم

 كشفت الأحداث التى جرت فى مصر خلال عام 2014 عن تعقيد المشهد السياسى ، فبعد أن تمكن الشعب المصرى من إزاحة عصابة مبارك فى عام 2011 وإزاحة بديلهم السياسى (الإخوان المسلمين) عام 2013 اتضح إمكانية إقامة نظام سياسى أكثر عدلاً وإنسانية.

إقرأ المزيد...

تقديم

 عام جديد مر ومصر بلد المساواة والعدالة التى  نحلم بها مازالت فى طور التشكيل يعيق تقدمها أوضاع اقتصادية واجتماعية متردية، وثورة تحاول استكمال مهامها وتحقيق أهدافها فى العيش والحرية والعدالة والمساواة.

إقرأ المزيد...

تقديم
كشفت الأحداث والتطورات الدولية والمحلية المتلاحقة خلال عام 2012 أن طريق الثورة الاجتماعية وكفالة حقوق المواطنين فى العيش الكريم والحرية مازال طويلاً، ويحتاج لتعضيد القوى الثورية العمالية والفلاحية لكفاحهم؛ عبر تنظيماتهم وروابطهم وأحزابهم التى يمكنها إجبار السلطات على الانصياع وتحقيق مطالبهم.

إقرأ المزيد...