19 كانون2/يناير 2017 كتبه 

تقرير نشاط «الأرض» عام 2016 "بين القمع والأمل" عام 2016

تقديم:

فى ظل استمرار تدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع السلع الغذائية والخدمات العامة من كهرباء ومياه وبنزين وسولار وغاز، يواصل النظام الحاكم قمعه المتواصل على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية ويحبس معارضيه ويلفق لهم القضايا ويخنق المناخ العام ويتعدى على حرية المؤسسات والأحزاب والنقابات ويلفق القضايا لأعضائها ومجالس نقابتها ويحبس المواظفين العموميين الذين يكشفون قضايا الفساد الحكومية التى وصلت حسب تقارير الجهاز المركزى الأخير إلى أكثر من 600 مليار جنيه.

ويتجاهل النظام الحاكم رفع الحد الأدنى للأجور للعاملين ويقدم التسهيلات والإعفاءات لكبار المستثمرين المصريين والأجانب، معتقدًا أن تلك الإجراءات سوف تخرجه من أزمته الاقتصادية التى باتت على وشك الانفجار، ويواصل إعلامه تهديد المواطنين بالخضوع وقبول الإجراءات القاسية ملوحًا بعصا الاستبداد والفوضى متخذًا من الحروب الإقليمية ذريعة للقمع والاستغلال المتواصل لعرق المنتجين ونهب ثروات البلاد.

وتسهم تلك السياسات المنحازة لكبار الأغنياء والفاسدين إلى إفقار غالبية المواطنين وتخريب الزراعة والصناعة ومعظم القطاعات الإنتاجية.

وسط هذا المناخ المعادى للحريات والحقوق الاقتصادية والاجتماعية، واصل مركز الأرض نشاطه من أجل دعم حقوق الفلاحين والصيادين والعمال فى العيش الكريم والمساواة عبر الدعم القانونى وتنظيم الندوات ، وسوف يستعرض التقرير أنشطة المركز خلال عام 2016، ثم يستعرض فى عجالة خطة النشاط لعام 2017.

ويرى المركز أنه ورغم الظروف الصعبة التى تمر بها بلادنا بسبب استبداد السلطة وعسفها بالحقوق والحريات فإن نضالات بعض النقابيين والناشطين فى الريف تعطى بصيصًا من الأمل لفتح طريق الحرية والعدالة والمساواة والكرامة أمام المواطنين.

ويسعد المركز أن يتقدم بالشكر والتقدير لأصدقائنا وشركائنا الواردة أسماؤهم بملاحق هذا التقرير والذى لولا جهودهم ودعمهم لما تمكن المركز من استكمال نشاطه.

ويود المركز أن يؤكد مواصلة قراره بالاعتماد على جهود المتطوعين والأصدقاء فى دعم أنشطته والذى اتخذه عام 2010 حرصًا على استقلالية عملنا وتصحيح المسار ودفعة فى طريق كفاح المصريين من أجل تحقيق شعارات ثورة يناير فى العيش والحرية والكرامة والعدالة الإنسانية. 

 



المزيد في هذه الفئة : « Annual Activity Report "The Land" About Year 2015