22 آذار/مارس 2013

العدد (7): ما فعله المصريون ضد اضطهاد الحكام اخترعوا المقاومة الشعبية ووضعوا لقب " شهيد"

ضمن سلسلة المقاومة والعولمة التى يصدرها مركز الأرض صدر العدد السابع ويتناول تاريخ المصريين فى مقاومة الاستبداد وتوضح الورقة أن التاريخ المصرى القديم لم يشهد حروباً أهلية أو دينية أو عرقية إلا فى النذر اليسير وذلك لأن الشعب المصرى كانت حروبه للدفاع ضد الغزاة المحتلين بداية من الهكسوس ونهاية باليهود والصهاينة

لذا نجد هذا التقرير يتناول فى مقدمته فكرة المقاومة عند المصريين القدماء يتناول دور البطالمة فى التاريخ المصرى بالاستعانة باليهود لاضطهاد المصريين ولجأ البطالمة أيضاً إلى إضعاف نفوذ الكهنة لأنهم رأوا أن المعابد تخرج منها الثورات ونظراً لما رأته الدولة الرومانية من أن مصر سلة للغلال أبت إلا أن تترك وراءها فرقاً عسكرية وظل المصريون تحت وطأة الاحتلال العسكرى من الاضطهاد والتنكيل والتضييق عليهم فى عباداتهم . والغريب أن المصريين هم الذين اخترعوا فكرة الشهادة من أجل الدفاع عن معتقداتهم وبلادهم ضد الدولة الرومانية .
وفى الفقرة الثانية من التقرير يتناول مقاومة المصريين فى العصور الوسيطة فنجد أن فكرة مقاومة المصريين للغزو أصيلة لما يقوم من تناقض اجتماعى بين المصريين وهؤلاء المحتلين وذلك عن طريق المقاومة العلنية وقد تعددت ثورات المصريين فشملت الوجهين البحرى والقبلى حتى أن المصريين الأقباط ظلوا يقومون بالثورة تلو الأخرى طوال القرن الثامن الميلادى وفى ظل هذه الثورات ظهر أدب التحريض والمقاومة كما فى كتاب الفاشوش فى حكم قراقوش لابن حماقى وقصص ألف ليلة وليلة وقصة على الزيبق .
وليس ما حدث مع العثمانيين والفرنسيين والانجليز ببعيد من مقاومة وشراسة فى الدفاع عن الحقوق .
وينتقل التقرير فى الجزء الثالث الى ثورة المصريين عام 1919 فى الوجهين البحرى والقبلى من شتى الفئات والاعمار حتى أن القنوات البريطانية لجأت إلى إيقاع المذابح بين المتظاهرين والمحتجين حتى توقف هذه المقاومة .
ويتناول التقرير فى ختامه ثورة 23 يوليو عام 1952 وما قامت به من إصلاحات كالإصلاح الزراعى . ويتناول التقرير ما عاناه الفلاح حتى بعد ثورة يوليو وحصوله على مكاسب ضئيلة وليس الذى كان يتمناه .وسيطرة مافيا الاستيراد والتصدير فى السبعينيات فى ظل الانفتاح على المكاسب التى يجب أن يحصل عليها أبناء الشعب من أنتصار أكتوبر ناهيك عما عاناه أبناء هذا الوطن من هزيمة 1967 .
وبدأت منذ التسعينات ظهرت تحركات للفلاحين وأعلنت المقاومة بداية من إرسال الشكاوى وجمع التوقيعات للتعبير عما يعانيه المضارون ووصولاً إلى المظاهرات والاعتصامات أمام مقار الجمعيات الزراعية وما تخلل ذلك من أحداث عنف . ورغم ما يختلف عليه بين المحللين حول حجم التحركات الفلاحية أو فاعليتها أو استمراريتها فإن هناك اجماعاً على أنها تعبيراً عن فقراء الفلاحين وخاصة العمال الزراعيين ضد الظلم والاستبداد والجوع .
للحصول على نسخة من التقرير من على موقعنا على الانترنت أو الاتصال بالمركز