04 تشرين2/نوفمبر 2013

المناخ الثقافي المصري فى ظل حكم الإخوان

حقوق اقتصادية واجتماعية وثقافية   

        العدد رقم (97 )

 
 


المناخ الثقافي المصري فى ظل حكم الإخوان

 

 

إعداد

أ/ عبد الغنى داوود

                                                                                               

 

القاهـــرة فـــى

نوفمبر 2013

 

 

مركز الأرض : 76 شارع الجمهورية شقة 67 ـ الدور الثامن بجوار جامع الفتح ـ الأزبكية -القاهرة

      ت:27877014     ف:25915557 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.">عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.:    بريد إلكترونىwww.lchr-eg.orgموقعنا على الإنترنت

http://www.facebook.com/pages/Land-Centre-for-Human-Rights-LCHR/318647481480115صفحتنا على الفيس بوك:  :

صفحتنا على تويتر : https://twitter.com/intent/user?profile_id=98342559&screen_name=lchr_eg&tw_i=321605338610688000&tw_p=embeddedtimeline&tw_w=321586199514976256

سكايب    :   land.centre.for.human.rights

 


 

مقدمة[1]:

كان شباب (كلنا خالد سعيد) هم طليعة ثورة 25 يناير 2011م، وهم الشرارة الأولى لهذه الثورة، وقد قيل أن هذه الثورة ثورة (مدنية) أى قامت فى القاهرة والأسكندرية، لكنها سرعان ما أنتشرت فى المحافظات المختلفة ـ لكن هؤلاء الشباب ـ فجأة ودون سبب واضح اختفوا بعد ثمانية عشر يوماً من بداية الثورة، وقفز على هذه الثورة المجموعات السياسية القديمة المحترفة ـ إلى أن جرت مياه كثيرة فى النهر وسطت جماعة الإخوان المسلمون على هذه الثورة الوليدة ـ إلى أن تولوا أخيراً زمام الأمور فى مصر لنعود من جديد فى الدوامة القديمة، وتتوالى الأحداث بموسيقى تصويرية مغايرة ـ فشريط الصوت والصورة المجسمة الذى (يصاحب) الأحداث تتعالى فيه أصوات قنابل المولوتوف، والمظاهرات الصاخبة، والضجيج، والاعتصامات، والحرائق، وجرائم القتل والاغتصاب، والأسلحة البيضاء، والخرطوش. بل وصل الأمر إلى مدافع الجرينوف، وأبطال هذا الفيلم المرعب هم البلطجية.. ووسط هذا الضجيج يسقط الشهداء، ويتم حرق المؤسسات والمجمع العلمى والمصانع، وتدمير البنية الإقتصادية، بل والإنسانية أيضًا، فالتدنى يسود كل شئ.

وفى هذا المناخ نستطيع أن نتبين ملامح الوجه أو ربما المناخ الثقافى المصرى بوجه عام ـ فقد ظلت نفس الملامح فى ظل ( سُراق) الثورة كما كانت فى ظل العهود السابقة أى فى ظل النظم الديكتاتورية التى توالت على مصر منذ وقت مبكر.. فالمحسوبية ملمح بارز وفى المقاام الأول ـ تلك (المحسوبية) المعروفة لدى الشعب المصرى منذ قرون بعيدة.. تلك المحسوبية التى (تُخيب الفطن)، كما جاء فى رسالة للخليفة عمر بن الخطاب عن مصر، وهى كما قال الشاعر حافظ ابراهيم:

فلا أنت يا مصر بدار الأديب.... ولا أنت بالبلد الطيب

أو كما يقال بالعامية: (بلد سيدى وستى يموت فيها الرجال)، وفى الموال الفلاحى ( دا أصل الفصاحة رزقهم ضيق).. فما زلنا نجد ذلك الناصح الذى ينصحك بالبحث عن الوزير (صابر عرب) أو غيره ليصدر أمره إلى أتباعه لكى تُقدم لك مسرحيتك على خشبة المسرح.. حتى ولو كانت فى منتهى السوء، وكذا إذا أردت أن تنشر كتاباً الخ....

ولأن (الإخوان) كفصيل أو جماعة أو عشير ذات أيدولوجية مغلقة ـ لا يستطيعون أن يحكموا مصر ذات السبعة آلاف سنة بكل ما فى بوتقتها من مزايا وعيوب مزمنة ـ لذا فهى عصية وأبية على الخضوع لفصيل أو جماعة من داخلها ـ وهو الأمر الذى يختلف عندما يكون الغاصب من الخارج.. إذ يبقى فى مخيلتها صورة الفرعون سواء كان أوزوريس أو ست مهما تغيرت ألبستهم وألسنتهم وأقنعتهم، ويظل (الإقطاع البيروقراطى) حاكمًا منذ شكاوى الفلاح الفصيح.. يحكم كل مناحى الحياة فى مصر، وعلى رأسها الثقافة) فما بالك لو تولى السلطة ذوى الأيدولوجية المختلفة (الإخوان المسلمون) ففى الشهور الماضية ـ بل وقبل ذلك بكثير وبسنوات طويلة ـ يتغير الوزراء وتتغير الوجوه ـ لكن الأقنعة واحدة و(الكراسي) واحدة.. وكل ما حدث أنه قد تغير احتكار بعض الوجوه الأقل قيمة (فى تحصيل العلم لا أكثر) لتقفز الآن على كراسي المحتكرين القدامى السابقين، وتحتلها ـ تماماً كما حدث مع ( شباب كلنا خالد سعيد) الذين اختفوا من الساحة، فالمناخ الآن يظل كما هو فى السابق يتعرض فيه المثقفون المخلصون للمهانة من تراث القهر والفساد، ورغم عنجهية الغاصب الصهيونى، ورغم الاحتلال الأمريكي للأرض العربية، ورغم التواطؤ المزري للأنظمة والحكومات العربية.

تماماً كما قال من قبل الروائى (صنع الله إبراهيم) عندما رفض جائزة وزارة الثقافة فى اليوم التاسع عشر من شهر نوفمبر عام 2003م ـ عندما قال ( أين نحن من ذلك الكاتب الذى نتحدث عنه ـ أنلفت حولى فلا أجد سوى من باع شرف الكلمة وفضيلة الصدق مع النفس، كلهم تم استخدامهم وساهم فى صياغة خطاب يستخدم كل مهاراته وذرابة لسانه فى إلباس الباطل ثوب الحق، وفى التمويه على الوقائع حتى يصبح التدليس بطل الموقف بلا نزاع، فما زالت العواصم العربية تستقبل إسرائيل بالأحضان، ومازال هؤلاء المثقفون الخونة يموهون على الحقيقة، وينشر الإعلام الأكاذيب، والمهاترات، وهؤلاء هم أدوات الانقلاب على أى ثورة، وباستطاعتهم خلق خطاب زائف يثبط الثوار ويزيف الواقع (فلم يعد لدينا مسرح أو سينما أو بحث علمى)، ولم يعد لدينا سوى أشباه مهرجانات باهتة ومؤتمرات وصناديق أكاذيب)، وفى هذا المناخ ظهرت رموز (أخرى) (للشللية) التى تسيطر على المشهد (عبر عسكرة دار الأوبرا وجريدة الوزارة عن نسخة للوزير بقيادة هذا الصحفى الأبتزازى).

وتتوالى أسماء المثقفين الانتهازيين ( ودعونا من فظاظات وابتذالات الإعلاميين) وهو ما ألت إليه أحوال هيئات ومشروعات ثقافية كالآثار والأوبرا وقصور الثقافة والمراكز الثقافية وهيئة الكتاب ودار الكتب والمجلس الأعلى للثقافة، وإلى غير ذلك من الأجهزة الثقافية.

ونتساءل – كما تساءل بعضنا من المتحمسين: هل كان لابد بعد قيام ثورة 25 يناير أن يتغير المناخ الثقافى، وأن يتغير مثقفو وفنانو مصر الخونة وغير الخونة – بعد أن طهرتهم الثورة، والذين كانوا أحد أسباب قيام شباب 25 يناير بالثورة.. والآن نحلم بأن تتغير – وبشكل جذرى- المناخ الثقافى – لكننا - للأسف – ما زالنا نعيش فى مناخ ومناخ المثقفين الذين تربوا وتدربوا وتثبتوا عند المناخ الفاسد، فهل من الممكن أن نتخلص من إقطاعي الثقافة الذين جثموا على صدورنا وعلى الحياة الثقافية لعهود طويلة؟!

لكن للأسف لم تتغير سوى بعض وجوه (الطبالة) القدامى، وتغيرت بعض الشعارات بلمسات ثورية مجوفة، وتغير بعض الأفراد ليحل محلهم مرتزقة آخرون تحت شعارات ثورية وانتشرت ظاهرة (المتحولين) فتحول منافقوا الماضى إلى (ثورجية)، و(مُنظرين) للثورة التى تم السطو عليها – والنتيجة لا ثمار ولا ابداع سوى فتات من أعمال ترفع شعارات الثورية.. لكنها تتسم بالضحالة، وتفتقر الصدق والأصالة – هذا هو المناخ الثقافى المصرى فى ظل حكم الإخوان- مناخ الصفقات الرخيصة والاتفاقيات السرية فى الكواليس (تحت المائدة)، والتخبط، وتوظيف الدين مطية للأغراض والميول المنحرفة، وتبقى حرية التعبير التى أكتسبها الإنسان المصرى بدم الشهداء، والتى يغير عليها الإخوان بين الحين والآخر.. لكنها الحق الذى لن يتنازل عنه المصريون مهما بذلوا ن تضحيات – وللأسف تم الإساءة إلى هذه الحرية وتوظيفها ما بين الإخوان والأطراف الأخرى فى التلاعب بالألفاظ والشتائم والإشاعات والتدنى فى الخصومات.

فكيف يكون لنا ثقافة وسط هذه الفوضى وسط هذا الضجيج – ويصبح الأمل معقودًا على مبدعين ممن يحبون هذا الوطن، ولا هدف لهم سوى الإبداع فى مناخ الكرامة – بعيداً عن الخيانات والتواطؤات والمؤامرات الرخيصة.. ولترجع الوجوه القديمة إلى أنفسها لعلها تستعيد ما فقدته من وعى، وما فقدته من حب لهذا البلد.. وإلا فليختفوا بعيداً عن هذا المناخ، وفى هذه اللحظة لن يتمكن الإخوان أو غير الإخوان، وحق الصهاينة والأمريكان أن يلوثوا مناخنا الثقافى.

 


الحقوق الثقافية للفلاحين

 

يمتلك الفلاح المصرى ثقافته الشفاهية والشعبية الخاصة والمميزة.

أترى هل يحتاج فلاحينا لثقافة العصر التى قد تكون من داخل وطنه أو وافدة من خارج هذا الوطن؟ من المؤكد أن الفلاح المصرى عاشق للثقافة بشكلها الذى يعرفه وبالفطرة، وهو متعطش دائمًا لأن يعرف ـ لكن كيف له أن يحصل على حقوقه الثقافية؟ وهو محروم من كثير من حقوقه الثقافية والسياسية والإجتماعية ـ رغم شعارات الحكام الذى توالوا على أستبداده وهم يحاولون أن يسكبوا فى أذانه أغنيات الوهم من مثل (كنا عبيد وبقينا أحرار، ومحلاها عيشة الفلاح) – لكنه يظل يعانى منن نظرة غير الفلاحين المتعالية واللامبالية !!.

وللأسف – أصبح الفلاح فريسة سهلة لهذا الديناصور المتوحش الذى يتسلط عليه ليل نهار.. ألا وهو (التليفزيون) الذى قد أصبح مدره الثقافى والإعلامى الوحيد الذى ينهل منه ثقافته السطحية الضحلة والمزيفة والمغيبة للوعى، والمجتمعة دائمًا الى الإتجاه الخاطئ، والذى يعمل دائماً على (تنظيم العواطف والأهواء الجماعية) أى تدجينهم وإمتلاك وعيهم.

من هنا تضيع الحقوق الثقافية للفلاحين بدلاً من لحفاظ على إستقلاليتهم الثقافية - فالفلاحون- أساساً- مبدعون، ويتطلب الأمر البحث وإكتشاف هؤلاء المبدعين، وهم فنانوا وأدباء (شعراء وكتاب قصة ورواية ومسرح) يبحثون عن فرصة للتعبير.. وهم بحاجة إلى (مكتبة القرية) يجدون فيها ما يبحثون عنه من كتب ودراسات وأبحاث، وهم أيضًا أى (مكان مفتوح) يديرونه دون روتين أو وصاية بيروقراطية، تتوفر فيه عروض سينمائية وخشبة مسرح، وهم بحاجة إلى أن يخرج من بينهم دارسون وباحثون للبحث عن مورثهم الشعبى وإحيائه وتبادله فيما بينهم وبين ثقافات القرى أخرى، وهم بحاجة إلى أن يسهل لهم وصول الصحف اليومية والمجلات والمجلات الثقافية، والكتب الصادرة حديثاً وهم لا ينقصهم الذكاء هم وأبناءهم الذين نبغوا فى شتى العلوم والفنون خاصة أن قلة منهم قد عرفوا التقنيات الحديثة كالكمبيوتر وغيره من الوسائل الحديثة..

وبهذا الأسلوب يستطيع الفلاح الحصول على حقوقه الثقافية، وبالتالى يمكن له الحصول على حقوقه السياسية ليُحسن اختيار ممثله فى المجالس النيابية، وبذلك يصبح مسلحًا وفى استطاعته الدفاع عن حقه كإنسان ومواطن يعشق هذا البلد، والذى ضحى من أجلها طوال القرون..

 


برنامج تثقيفى ( تنويرى) مقترح للريف المصرى

 

قليلة هى المشروعات التثقيفية والتنويرية التى قدمتها الحكومات المتوالية للريف المصرى الذى ظل مهملاً طوال القرون، وحتى المشاريع الورقية لم يتم تنفيذها، أو لم توفق فى التنفيذ – نظرًا لعدم إخلاص الذين يدعون التكريس لها – مثلما- حدث لمشروع (عمارة الفقراء) الذى قدمها المعمارى الكبير (حسن فتحى)، ولم يلتفت إليه أحد.

بل وتعدى الأمر إلى مشاريع من الخارج مثل مشروع منظمة اليونسكو التى قدمت مشروعاً للنهوض بالريف وهو المشروع الذى تبنته الهيئة العالمية فى سرس الليان بالمنوفية – لكنه – كما يبدو – لم يأت بثماره المرجوة لكى تنتقل التجربة إلى قرى أخرى.

وأتصور أن مشروعاً مثل (بنك الثقافة) كوحدة مصغرة داخل كيان (بنك القرية) الذى أصبح جزء أساسى فى القرى، وهذه الوحدة ترتبط ارتباطاً وثيقاً ببنك القرية المنتشرة الآن فى كل القرى- بحيث يتم (تخصيص حصة للثقافة مستقلة) (مناصفة) ما بين هامش ربح البنك واشتراكات الفلاحين بحيث يُخصص هذا الصندوق لتنمية وتدعيم الأنشطة الثقافية والفنية فى القرية مثل إنشاء نادى الأدب، المكتبة، إقامة عروض مسرحية وسينمائية أو دعوة هذه العروض إلى القرية، وتبادل استكشاف فنون القرية مع القرى الأخرى وتقديمها بأساليب علمية حديثة لمد جسور الثقافة والفن بين القرية والمدن والأجهزة الثقافية المركزية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

 

 

Text Box: سلسلة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية  والثقافية 
تعمل على:
* زيادة الوعى بأوضاع حقوق الإنسان الاقتصادية والاجتماعية فى مصر.
* المساهمة فى تحسين أوضاع تلك الحقوق، وكشف الأسباب المختلفة التى تؤدى إلى انتهاك هذه الحقوق.
* المساهمة فى وقف تدهور منظومة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية فى الفترة الأخيرة ،خاصة فى ظل سياسات التحرر الاقتصادى التى تتبناها الدولة.
* الكشف عن الرؤى والاحتياجات الحقيقية للفئات التى تنتهك حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية، بسبب عدم مشاركة معظم تلك الفئات فى صنع القرار.



1- ملاحظات ميدانية  عن محالج الأقطان.                                                             ديسمبر 97

2-  من أحوال حماية البيئة فى مصر : ملامح جريمة بيئية فى محمية "وادىسنور"                    ابريل 98

3-  عماله المرأة فى مصر.                                                                            نوفمبر 98                                                                               

4-  صناعة التلوث فى مصر                                                                           مارس 99                                                                                        

5- أحوال العمال فى بر مصر: عام حافل بالإضرابات والاعتصامات عام98

6  -  تشريد المواطنين فى ريف مصر عام 1998: سكان القرى يسددون ضريبة الفساد الإدارى.                                                                                                                                                                                                                        نوفمبر 98

7- أحوال العمال فى بر مصر : النصف الأول من عام 1999م

8- أطفال المقاومة اليدوية لدودة القطن00رحلة من التعب والشقاء,                                  يوليو 99                                                

9- أحوال البيئة فى العاشر من رمضان                                                                  اغسطس 99

10-المبيدات والغذاء  النظيف فى مصر.                                                                 نوفمبر 99

11- السحب السوداء تجتاح الريف00مخاطر التلوث فى قرى وبندر ميت غمر.                     ديسمبر 99

12- المرأة الريفية  مشاركة غائبة .. وقضايا حائرة                                               فبراير 2000

13-أطفال كسارات الرخام إصابات عمل وحماية قانونية غائبة.                                    مارس2000

14- الاحتجاجات العمالية صرخة فى وجه الحكومة (164) احتجاج عمالى فى عام 1999                     

          احتجاج  فى النصف الثانى من عام  1999.                                                        

15- أوضاع المرأة العاملة فى قطاع الزراعة تحتاج الى تدخل تشريعى                              مايو 2000

16- احتجاجات العمال فى مصر من 1/1/2000 حتى 31/6/2000 "ضوء فى ظلام الازمة "      فبراير 2000

17- ا لصيادين فى مصر حقوق بلا حماية                                                           فبراير 2001

18-  احتجاجات العمال بين فوضي السوق ودور اللجان النقابية  فى النصف الثانى من عام 2000.           

19- رسالة إلى إلى من يهمه الأمر ...للفقيد الرحمة وللاسرة خالص العزاء                       يونيو 2001

20-  تنمية وتطوير قدرات الصيادين فى بحيرة ادكو                                                 سبتمبر 2001

21- أطفال المزارع والموت البطئ .                                                                اغسطس 2001

22- احتجاجات العمال فى بر مصر فى مواجهة الفصل والتشريد22                                  مارس 2002

23- تطفال التراحيا والموت المبكر                                                                    مايو 2002

24- سياسات الاصلاح الاقتصادى واوضاع المرأة الريفية                                              مايو 2002

25- الناس المتحدون 0000لا يمكن هزيمتهم الحقوق الاقتصادية والاجتماعية فى ظل العولمة       يوليو2002

26- استغلال الاطفال فى مصر 00نصف الحاضر وكل المستقبل                                       نوفمبر2002

27-الفقر المجانى والتعليم ةبالصدفة "دراسة عن أوضاع الاطفال العاملين فى الريف المصرى     ديسمبر2002

28- المقاومة سبيل النصر احتجاجات العمال المصريين فى مواجهة الازمة                          مارس 2003

29- تعديلات قانون التأمين الاجتماعى وسلب حقوق العاملين فى مصر                                 مايو 2003

30- أحوال العمال فى مصر عام  2003 - 86 احتجاج للعاملين فى القطاعات المختلفة            اكتوبر 2003

العمل اللائق مطلب كل المنتجين

31- مؤشرات حقوق العمال فى مصر عام 2003                                                اكتوبر 2003

32-الأطفال فى عيون الصحافة المصرية " يناير –يونيو 2003"                                                 

   "بهجة المستقبل وفرح الحاضر "                                                               فبراير 2004

33- اوضاع حقوق الانسان فى مصر خلال العشر سنوات الماضية بين حرية السوق وتدهور أوضاع المواطنين   

34-"احتجاجات العمال بين إهمال الحكومة وحديث الإصلاح                                        يوليو 2004

       74 احتجاج عمالى خلال ستة شهور                                                                   

35-  حماية الأطفال من الاستغلال والعنف الفراشات تستحق الحياة0"

دراسة حالة لفراشات المستقبل"                                                                   يوليو 2004

36- احتجاجات العمال فى النصف الثانى من عام 2004( 32 اضراب 57 اعتصام 41 تظاهر 61 تجمهر)احتجاجات ومطالب العمال فى مصر ..قضايا منسية                                                                                            فبراير 2005

 37- العمل الجبرى فى مصر والعالم                                                             ابريل 2005

38- أطفال الفراولة بين قضبان القطارات وغياب الرعاية                                               مايو 2005

39- احتجاجات العمال فى معركة التغيير فى النصف الاول من عام 2005                         أغسطس 2005  

40-العنف ضد المرأة فى الصحافة المصرية ( قتل – انتحار- خطف- اغتصاب – تعذيب )         اغسطس 2005

 41-العنف ضد الأطفال فى الصحافة المصرية ( اعتداءات – خطف – اهمال – اسوأ اشكال العمل )           

                                                                                                 سبتمبر 2005

42- ماذا جنى العمال من الخصخصة عام 2005 ؟                                                           

فبراير2006 احتجاجات العمال المصريين بين رجال الأعمال واتحاد حكومى

  43 - العنف ضد النساء فى مصر...... مسئولية دولة ام مجتمع ؟                               فبراير 2006

44 -  أي مستقبل ننتظره لبلادنا في ظل اغتيال براءتنا و حقوق أطفالنا؟       (68 حالة اعتداء – 44 حالة عنف أسري – 63حالة اهمال في الرعاية – 43 حادثة متنوعة)                                                                    مارس 2006

45- قصة سقوط الحكومة في مصنع السماد العضوي ببني سويف                                 ابريل 2006

46 –- الالطفال العاملين  والمبيدات                                                               مايو 2006

47- اوضاع صيادين   البحيرات في مصر                                                        يونيه 2006

48- أوضاع المرأة الريفية فى سوق العبيد                                                        يوليو 2006 

49- للعمال رب  يحمي حقوقهم  من توحش السوق الحرة  وسياسات  الحكومة واصحاب الاعمال" خلال النصف الاول من عام 2006  يوليو 2006

50 - العنف وقتل النساء فى مصر خلال النصف الأول من عام 2006

155حاله قتل..35حاله أعتداء جنسي....60 حاله أعتداء أسري                                   يوليو 2006

51- العنف ضد الاطفال فى مصر خلال النصف الاول من عام 2006

القتلى من الاطفال ضحايا لسياسيات غير انسانيه

(157) طفل قتيل (35) اعتداء جنسي (43) اعتداء اسري                                     يوليو 2006

52- العنف ضد النساء فى مصر قتل 123 امرأة خلال النصف الثانى من عام 2006 الهروب الذى نعيشه أم الحلم الذى نريد تحقيقه    يناير 2007

53- العنف ضد الأطفال فى مصر عالم بدون أمان ...... بدون مستقبل مقتل (146) طفل خلال النصف الثانى من عام 200  يناير 2007

54- اضرابات العمال فى مواجهه النهب والفساد والتشريد  وتوحش السوق خلال عام 2006 (47 اضراب - 79 اعتصام – 24 تظاهر – 72 تجمهر )  \                                                                                              فبراير 2007

55- العنف ضد الأطفال فى مصر خلال النصف الأول من عام 2007                              يوليو 2007

56- فى النصف الاول من عام 2007 الاحتجاج فى مواجهة التوحش                            يوليو2007

57- العنف ضد النساء فى مصر خلال النصف الأول من عام 2007                                      يوليو2007

58- العمال المحتجين الابطال يصنعون التغيير خلال النصف الثانى من عام 2007               فبراير2008

      43 اضراب 115 اعتصام 27 تظاهر 146 تجمهر

59- الخوف من الفضيحة وحرق النساء فى مصر                                               مارس2008  

     مقتل  467  أمراه خلال عام 2007

60- العنف ضد الأطفال فى مصر مقتل 386 طفل خلال عام 2007                              مارس2008

61- العنف ضد النساء فى مصر مقتل 139 امرأة بدافع الانتقام                              اغسطس 2008

62- العنف ضد الأطفال فى مصر

  مقتل 166 طفل خلال النصف الاول من عام 2008                                         سبتمبر 2008

63- تقرير عن أحوال عمال  الغزل والنسيج والملابس الجاهزة                                       نوفمبر 2008

64- العنف ضد النساء المصريات مقتل  امرأة خلال عام 2008                                 مارس 2008

65-  البهجة تشرق مع انتصارات العمال المقاومة والغضب خلال عام 2008

122 اضراب 174 اعتصام 253 تجمهر 60 تظاهر                                          مارس 2008

66-  البراعم المصرية تحتاج للرعاية والحياة الامنه حق الاطفال فى النمو السليم والصحى

مقتل 352 طفل خلال عام 2008                                                                 مارس 2009

67- الموت هو الامل الوحيد للحياة انهار الدم بالمتوسط ... للعبور للوطن البديل مصرع وفقد 1030 مهاجر مصرى خلال عام 2008                                                                     ابريل 2009

68-اوروبا والهجرة غير المنظمة فى مصر بين الواجب والمسئولية                                      يونيو 2009

69- بمناسبة اصدار قانون لزيادة مشاركة النساء فى مجلس الشعب طرق قتل النساء فى مصر                                                                                                           يوليو 2009

70- من يوقف قتل الاطفال فى مصر فى النصف الاول من 2009 قتل 149 طفلاً                يوليو  2009

71- العمال المهاجرين ضحايا تخلف الانظمة العمل بالخليج                                                اغسطس2009

72- الاتجار بالبشر وصمة عار فى جبين البشرية                                                اكتوبر 2009

73-هجرة العمال ومشكلاتها فى اطار التشريع الوطنى                                            اكتوبر 2009

74- جرائم قتل الأطفال فى مصر ...... مسئولية من مقتل 299 طفلاً خلال عام 2009يناير 2010

75- العنف ضد النساء فى مصر القتل والخطف والاعتداءات الجنسية والإلقاء من الشرفات

العقاب الطبيعي ضد النساءمقتل 301 امرأة خلال عام 2009                                     يناير 2010

76- الهجرة غير القانونية فى ظل الشراكة الأوروبية شعار الحكومة الإيطالية                    فبراير 2010

 "مت أو عد من حيث جئت"غرق وفقد 73 مصرى خلال عام 2009

مقتل 150 أفريقى على الحدود برصاص الشرطة المصرية

77- عمال النسيج والازمة الاقتصادية                                                                    فبراير 2010

78- التغير مطلب العمال والموظفين المحتجين خلال عام 2009                                مارس 2010

أكثر من 700 احتجاج فى 432 موقع عبروا عن حجم الغضب فى مصر

79- مستقبل الحركة العمالية فى مصر                                                                   مايو 2010

80- المرأة ما بين ظلم القانون ومباركة المجتمع                                                         مايو 2010

81-  اثر الشراكة الاوروبية على اوضاع المهاجرين

82- مطالب العمال فى التغيير                                                                   يوليو 2010

83- المهاجرون فى مصرغرق (14) ومقتل (6) وفقد (31) مصرى                                      يونيو 2010

     خلال النصف الأول من عام 2010

84-احتجاجات العاملين فى مصر المحروسة أكثر من 300 احتجاج                                     اغسطس 2010

     خلال النصف الأول من عام 2010

85-احوال العمالة المؤقتة                                                                      اكتوبر 2010

86- محنة التعليم فى الريف المصرى                                                                    ديسمبر 2010

87- اوضاع المرأة المصرية الفجوة ما بين الواقع والحق المسلوب                                       ديسمبر 2010

88- احتجاجات العاملين والمستقبل المجهول                                                    يناير 2011

89- المعتقدات الدينية وفقه الديانات السماوية                                                  مارس 2011

90- الفلاح المصرى فى المرئيات السينمائية                                                   ابريل 2011-

91- الفلاح المصرى فى الاداب المصرية                                                       مايو 2011

92- المعتقدات المصرية فى سياق التدين المصرى  سبتمبر 2011                              سبتمبر 2011

93- الفلاح المصرى فى المسرح الحديث                                                       سبتمبر 2011

94- أوضاع الصيادين ومشاكلهم على أجندة البرلمان والمرشحين للرئاسة                       مايو 2012

95- كيفية اعادة تشغيل المصانع المغلقة ... وبناء صناعات جديدة ...                          يونيو 2012

 فى ظل سيطرة الفاسدين على مقاليد السلطة

96-الرعاية الصحية فى مصر وأمراض الريف                                                    فبراير 2013

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مركز الأرض لحقوق الإنسان  

 

 

 


                                     مركز الأرض لحقوق الإنسان مؤسسة لا تهدف إلى الربح

أنشىء فى ديسمبر عام 1996

لماذا مركز الأرض

 أنشئ مركز الأرض للدفاع عن قضايا الفلاحين والريف المصري من منظور حقوق الإنسان، بعد     أن تبين لمؤسسي المركز خلو  ساحة العمل الأهلي في مصر من المنظمات التي تعمل في هذا المجال. ومن بين القضايا والاحتياجات الحقيقية التي دفعت في اتجاه إنشاء المركز:

-معالجة عدم التوازن في الاهتمام بحقوق الفلاحين والمسألة الزراعية في مصر وتصحيح المسار في ظل الأوضاع الجديدة المتعلقة بتحرير سوق الأرض والأسعار مع دراسة أثر ونتائج هذه السياسات على حياة الفلاحين والاقتصاد الزراعي .                           

-عدم وجود بنية تشريعية تنظم أوضاع العاملين في قطاع الزراعة، وبالتالي تعرضهم لانتهاكات عديدة شبه يومية، سواء على صعيد حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية أو على صعيد الحقوق المدنية والسياسية.                          

 - اتساع الفجوة بين الريف والحضر في مصر، خاصة على صعيد الخدمات، مما يجعل قطاعاً عريضاً من سكان الريف عرضة لانتهاكات مضاعفة بسبب تردى الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية.

- تفاقم مشكلة عمالة الأطفال في الريف في القطاع الزراعي أو غيره من القطاعات، وزيادة معدلات الأمية والتسرب من المدارس بينهم.

- الانتهاكات التي تتعرض لها المرأة الريفية، على صعيد الأسرة والعمل، أو بسبب الأوضاع الاجتماعية العامة.

مجالات عمل المركز:

-الدفاع عن  الفلاحين والعمال الزراعيين بسبب أوضاع العمالة الزراعية الدائمة والمؤقتة الناجمة عن غياب التنظيم القانوني، وخاصة فيما يتعلق بعقود العمل والإجازات واللوائح التي تنظم حقوقهم وواجباتهم.

 - دعم وتشجيع دور التنظيمات النقابية والتعاونيات والجمعيات والروابط الفلاحية.

- مواجهة ظاهرة عمالة الأطفال من حيث أسبابها ومظاهرها وآثارها من منظور حقوق الطفل.

- العمل على تمكين المرأة الريفية، وخاصة العاملات في قطاع الزراعة، لمواجهة الانتهاكات التي تتعرض لها بسبب وضعها النوعي والاجتماعي.

- الدفاع عن البيئة الزراعية وبيئة المجتمع الريفي ضد مخاطر التلوث، وتوعية الفلاحين بقضايا التلوث البيئي.

أهداف المركز

-المساهمة في تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للفلاحين في ريف مصر .

-رصد انتهاكات حقوق الإنسان التي تحدث داخل القرية المصرية وخاصة المتعلقة بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية.

-تنمية وعى المواطنين بنشر ثقافة حقوق الإنسان وتشجيع  العمل المشترك والتنسيق بين مؤسسات المجتمع المدني ودعم استقلالها وتعزيز قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان .

المساهمة في صياغة برنامج الإصلاح الاقتصادي الزراعي في مصر بحيث يكفل للفلاحين حقوقهم ويؤمنهم في زراعة أراضيهم..

 الكشف عن رؤى واحتياجات الفئات المهمشة والفقيرة في مصر وأشراكهم في صناعة القرار وصياغة البرامج التي تطبق عليهم

آليات عمل المركز:

-تقديم المساعدة القانونية للفلاحين في القضايا ذات الصلة بحقوقهم الاقتصادية والاجتماعية أو المدنية والسياسية.

-إصدار التقارير والدراسات والبيانات لكشف الانتهاكات التي يتعرض لها الفلاحون والريف المصري.

- تنظيم دورات تدريبية وإصدار المطويات من أجل تنمية وعى المواطنين في القرية المصرية بالحقوق المتعلقة بقضاياهم.

-  تكوين شبكة من المتطوعين والمهتمين والنشطاء لدفع العمل الأهلي والتطوعي في مجال حقوق الإنسان.

-تنظيم الندوات وعقد ورش العمل لمناقشة القضايا المتعلقة بأوضاع الريف المصري السياسية والاجتماعية والثقافية والبيئية.

- السعى لإقامة علاقات وطيدة مع المؤسسات المحلية والدولية المهتمة بالعمل في مجال التنمية وحقوق الإنسان للمساهمة في تحقيق أهدافنا

المركز يقدم الدعم القانونى مجاناً ويتلقى جميع الشكاوى المتعلقة

بحقوق الفلاحين والعمال والصيادين والمرأة والأطفال فى الريف

 



[1] هذه الورقة قدمت بورشة " السياسات الثقافية والفلاحين " والتى عقدها مركز الأرض فى يوم الإثنين الموافق 29/4/2013 ونظراً لأهميتها فان المركز يعيد نشرها ضمن هذه السلسلة .