10 كانون1/ديسمبر 2016

فى ورشة الأرض ونقابة فلاحى الإسماعيلية: برنامج عمل لتحسين حياة صغار المزارعين وأوضاع الزراعة

فى ورشة الأرض ونقابة فلاحى الإسماعيلية:

برنامج عمل لتحسين حياة صغار المزارعين وأوضاع الزراعة

عقد مركز الأرض لحقوق الإنسان بالتعاون مع نقابة الفلاحين بالاسماعيلية ورشة عمل بعنوان: "حقوق الفلاحين والأوضاع الراهنه"

يومي الخميس والجمعة الموافق 1- 2 ديسمبر 2016 ببيت الشباب بالاسماعيلية، بحضور (47) من ممثلى الفلاحين والمهتمين بحقوق الفلاحين، وقد امتدت الورشة ليومين واحتوت على عدة جلسات ، وهدفت الورشة إلى مناقشة الأوضاع الراهنة وتأثيرها على قطاع الزراعة وأوضاع الفلاحين وحقوقهم في الزراعة الأمنة ، كما هدفت إلى الخروج ببرنامج عمل للنقابات الفلاحية ومؤسسات المجتمع المدني لتحسين أوضاعهم والمساهمه في حل المشاكل التي يعاني منها صغار الفلاحين والزراعة المصرية.

وبدأت الجلسة الأولى التى ترأسها الأستاذ حجاج نايل رئيس البرنامج العربي لحقوق الإنسان الذى أكد إلى أن الوضع على المستوى الدولى قبل انهيار المعسكر الاشتراكي الذي كان يدافع بشراسة عن الحقوق الاجتماعية والاقتصادية كان أفضل بكثير، بينما في الوقت الحالي تراجعت المكاسب التي كانت النقابات والأحزاب قد حققتها والتي يتم سحبها حاليا.

كما أكد أن مصر من أكثر الدول التي تتمحور قضاياها ومشاكلها حول شبكة الفساد وهي شبكه معقدة وتعتبر بعض الأجهزه الرسمية جزء منها.

ثم تساءل عن ما إذا كانت هناك إرادة سياسية حقيقية لمكافحة الفساد ، وأكد أنها مكافحة لا تتجاوز كونها حبر على ورق، كما أكد أن فلسفة الحكم الآن قائمة على وضع الدولة يدها في جيوب الفقراء ، فمن تصفية للموظفين في خلال قانون الخدمة المدنية ، ورفع الدولة يدها عن دعم القطاعات التي تحتاج إلى دعم تحقيقا لأجندات صندوق النقد الدولي والرأسمالية المتوحشة وارتفاع الأسعار الأمر الذى يؤدى إلى عواقب وخيمة على مجمل الأوضاع.

ثم قدم المهندس أحمد بهاء الدين شعبان أمين عام الحزب الاشتراكي المصري وورقة بعنوان" الأرض والفلاح:من برامج "التكيف الهيكلى" إلى إجراءات "تعويم الجنيه المصرى"!"

وتحدث عن الأوضاع الصعبة التي يحياها الشعب المصري في ظل سعي الدولة للحصول على قرض البنك الدولي كحل من وجهة نظر النظام و والطبقة الرأسمالية الحاكمة للأزمة الطاحنة التي تحياها البلاد وما يتطلبة ذلك من الوفاء باشتراطات تزيد من سوء الحالة التي يحياها الشعب المصري بكل فئاته.

وأشار إلى أن من أكثر الفئات التي عانت من هذه السياسات هم الفلاحين باعتبارهم الطبقة الاجتماعية الضعيفة، التى تعرضت لعسفٍ مستمرٍ، ولظلمٍ تاريخىٍ متواصل، عدا فترات استثنائية محدودة.

وأكد أن هناك خطة ممنهجة لتصفية الزراعة وأن المدماك الأساسى لتصفية مكتسبات الفلاحين من العهد الناصرى كان من خلال برنامج الإصلاح الزراعى وإصدار القانون (96) لسنة 1992، المُسمّى "قانون إصلاح العلاقة الإيجارية بين المالك والمستأجر"، وأكد أن تطبيق هذا القانون، فد أدى إلى "زيادة تفتيت الرقعة الزراعية وأفقار الفلاحين.

  وأكد أنه قد ترتب على انصياع الحكومات والنظم المصرية المتتالية للشروط الأمريكية، والتطبيق العشوائي لسياسات "تحرير" الزراعة المصرية، هدم ركائز التميّز الزراعي المصرى ، مثل زراعة القطن طويل التيلة الذى حظى بسمعة عالمية.

وأشار الى زحف المبانى السكنية العشوائية على الأرض الزراعية المصرية الخصبة نتيجة لضعف السياسات وغياب الرقابة، كما أشار إلى أزمة المياه التي ضاعفت من مشكلات الزراعة لتصبح مصر في النهاية من أكبر مستوردى الغذاء للسلع الغذائية الحيوية: القمح، والزيوت، واللحوم، والسكر، وغيرها .

وفي النهاية أشار إلى تحرير سعر الجنيه، وانعكاساته السلبية على مجمل الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، وأكد أن نقطة الضعف الرئيسية التى تُشجِّع الطبقات والفئات المُستَغِلة على الاستهانة بأوضاع الفلاحين، هى انفراط عقدهم، وعجزهم (أى الفلاحين)، عن تشكيل هيئات قوية (أحزاب. نقابات. اتحادات. تعاونيات....)، تُجَسِّدُ حضورهم النسبى فى المجتمع، وتلم شملهم، وتدافع عن حقوقهم، وترعى مصالحهم، وتزود عن آمالهم المشروعة فى الحياة الكريمة

ثم تحدث الأستاذ / رفيق الكردي من حزب التحالف الاشتراكي عن أثر السياسات الراهنة على ارتفاع الأسعار وتدنى دخول المنتجين وبين انحياز مؤسسات الحكم للأغنياء ورجال الأعمال وقيامهم بفرض المزيد من الضرائب على الفقراء فى نفس الوقت يقوم نظام الحكم بتخفيف الأعباء عن المستثمرين والأغنياء وأكد أنه بدون تنظيم المواطنين فى جمعيات وأحزاب ونقابات لا يمكن لنظام الحكم أن يتراجع عن سياساته.

وكانت الجلسة الثانية عبارة عن استعراض لأهم مشاكل قطاعي الزراعة والصيد في مصر وقد استمرت الجلسة أكثر من الثلاث ساعات وتحدث فيها خمسة متحدثين من الفلاحين والصيادين وكانت الجلسة  برئاسة الأستاذ محمد حجازي مستشار نقابة المحاميين.

وفي البداية تحدث الحاج جمال صابر احد مزارعي الوراق بالجيزة عن التعاونيات وبداية من نشأتها وكيف أنها نشأت من أموال الفلاحين وبمجهودهم وتم انشاء بنك التسليف الزراعي الذي تحول إلى بنك التنمية وتغير دوره من توفير مستلزمات الإنتاج للفلاح والقروض الميسرة التي يستخدمها في الزراعة إلى بيع سلع استهلاكية للفلاح تثقل كاهله ، وكيف تحول البنك من معين إلى أداه لحبس الفلاحين وكأنه بنك استثماري وأشار إلى استيلاء الدولة على بنك الفلاحين اللذين أنشأوه بأموالهم بلا وجه حق، وأكد أنه لا يعتقد أن التعاونيات يمكن أن تعود لممارسة دورها القديم بحال بسبب الفساد الموجود في البلاد وبسبب الظروف الراهنة التى يمر بها المجتمع ككل إلا عن طريق الفلاحين أنفسهم ورفع يد الدولة عن التعاونيات.

ثم تحدث الحاج عبد الشافي أحمد فلاح من قنا عن مشاكل مزارعى قصب سكر وقدم عرضا لتكلفة فدان القصب وأوضح أن متوسط انتاجية فدان القصب 40 طن / فدان.

ثم تحدث عن معوقات زراعة القصب والتي من أهمها : قلة الأيدي العاملة وارتفاع أجور العمال ومستلزمات الإنتاج ، وندرة مياه الري في الترع صيفا الذي يتسبب في تدني الانتاجية، بالإضافة إلى تدني الصنف المنزرع حاليا لعدم استنباط سلالة جديدة.

وفي النهاية قدم بعض المطالب التي يحتاجها مزارع القصب وهي : رفع سعر طن القصب إلى 700 جنيه حتى يكون مجزيا للفلاح وتوفير مياه الري وزيادة حصة الفدان من الأسمده وتحمل المصنع لتكلفة النقل ودعم الحكومة للأسمدة ومستلزمات الإنتاج.

وكان المتحدث الثالث الأستاذ عبد الرحمن عبد الرازق مهندس زراعى من الفيوم وتحدث عن أنواع المبيدات الزراعية ومخاطر استخدامها، فقدم عرضا ارشاديا عن أهم أنواعها ومراحل استخدامها والتي تتغير حسب المرحلة العمرية للنبات ، وتحدث عن الاستخدام الأمثل وكيفية التعامل مع المبيدات وعدم الإفراط في الاستخدام حفاظا على صحة البشر.

ثم تحدث أ. إبراهيم عبد الجواد رئيس نقابة صغار الفلاحين بالاسماعيلية عن بنك التنمية والائتمان الزراعى الذى بدءت نشأته عام 1930 بهدف حماية الفلاحين من استغلال البنوك العقارية الأجنبية واستغلال المرابين وكان اسمه بنك التسليف الزراعي ، والذي تحول إلى " البنك الرئيسي للتنمية والائتمان الزراعي" وحتى الآن، وكان دوره منذ انشاؤه توفير التمويل اللازم للمزارعين لجميع الأنظمة المتعلقة بالزراعة وتمويل المشروعات الصغيرة والصغيرة جدا وقروض الغاز الطبيعي والبيوجاز.

وأوضح أنه مؤخرا تمت الموافقة من قبل اللجنة المشتركة من لجنتي الري والزراعة واللجنة الاقتصادية بمجلس النواب بتاريخ 21/12/2016 بحضور رئيس مجلس إدارة البنك على قرار رئيس الجمهورية بمشروع تحويل بنك التنمية والائتمان الزراعي إلى البنك الزراعي المصري مع إضافة متخصصين في الشئون التصديرية وممثلا للتعاونيات الزراعية إلى المادة الخامسة من المشروع ، والذي بموجبه يتحول البنك إلى بنك قطاع عام في شكل شركة مساهمة مصرية مملوك رأس مالها بالكامل للدولة وهو البنك الذي أنشأه الفلاحون بأموالهم.

وأضاف أنه بهذا الشكل يكون البنك قد خرج تماما عن الأهداف التي وضع من أجلها وهي توفير التمويل اللازم لاحتياجات الزراعة المصرية وتوفير مستلزمات الانتاج وتصريف المحصول وغيرها من الخدمات التي يحتاجها الفلاح ليتحول إلى بنك استثماري باهتمامات مختلفة.

ولا يتبقى من البنك إلا القضايا وأحكام الحبس التي تهدد الفلاحين والتي تسببت في هجرة العديد منهم إلى المهن الأخرى هربا من الأحكام.

واتهم البنك بأنه أحد الأسباب الرئيسية في تخلف الزراعة المصرية وأكد على ضرورة العمل على إصلاح الوضع مع تأهيل العاملين به فكريا وحضاريا وثقافيا وتأهيلهم لتحقيق الأهداف الحقيقية التي يجب أن يقوم بها البنك لخدمة الزراعة المصرية ودعم حقوق الفلاحين.

ثم تحدث الحاج أحمد السد رئيس جمعية صيادي أدكو بالبحيرة والذي قدم استعراضا لمشاكل الصيادين ومعاناتهم والتي تتمثل في تقلص الرقعة المخصصة للصيد واستيلاء أصحاب المزارع السمكية على جزء ضخم من مساحة الصيد بلا وجه حق في ظل غياب للرقابة أو المحاسبة.

وبين أن توقف الصيد لمدة شهرين بالعام بموجب القانون لحماية الزريعة واعطاءها الفرصة للنمو تتسبب في معاناة قطاع عريض من الصيادين بلا فائده لأن السبب الذي يتوقف من أجله الصيد لا يتحقق بسبب التعديات المستمرة لأصحاب المزارع السمكية حتى أثناء فترات منع الصيد فتكون النتيجة تدني الحالة الاقتصادية للصيادين بدرجة كبيره في هذه الفتره في ظل غياب مصدر رزقهم وتعديات أصحاب المزارع السمكية التي تتسبب في فقد الزريعة فيعود الصياد بعد فترة الوقف فلا يجد ما يصطاده

وكانت الجلسة الثالثة عبارة عن ورش عمل للخروج ببرنامج عمل تقوم النقابات المشاركة بالتعاون مع الحضور لتنفيذه خلال الفتره القادمة في حدود الامكانيات المتاحة

وتم تحديد أهم الموضوعات التي سوف تعمل عليها المجموعات في ضوء مناقشات الجلسات السابقة والتي تحددت في ثلاثة موضوعات كالتالي:

·        التعاونيات وبنك التنمية والائتمان الزراعي

·        المبيدات والإرشاد الزراعي

·        الصيادين

وتم تقسم الحضور في هذه المجموعات الثلاث كل حسب اهتمامه واجتمعت كل مجموعة في مكان منفصل للتباحث في الموضوع من حيث المشكلة ومسبباتها، والحلول المقترحة ودور الأطراف المعنية بالحلول ، ودور النقابات ومنظمات المجتمع المدني للخروج ببرنامج العمل المطلوب.

في النهاية كانت الجلسة الختامية والتي اجتمع فيها الحضور مرة أخرى وقامت كل مجموعة من المجموعات باستعراض البرنامج الذي توصلت إليه وتحديد مسؤوليات التنفيذ ومواعيد التنفيذ

المجموعة الأولى "تعاون" : التعاونيات وبنك التنمية والائتمان الزراعي:

تباحثت المجموعة في موضوع التعاونيات وبنك التنمية وهما مرتبطان ارتباطا وثيقا حيث أن البنك تم انشاؤه من خلال التعاونيات وكان يسمى ببنك التسليف الزراعي قبل أن يتحول إلى بنك استثماري يستنزف الفلاحين ويهددهم بالحبس

وشمل النقاش القانون رقم 117 لسنة 1976 ولائحته التنفيذية والعيوب التي توجد بالقانون وتعتبر معوقات للفلاحين، ومدى دستورية هذه المواد

كما تطرق النقاش إلى سيطرة وهيمنة الحكومة على الجمعيات التعاونية ومساندتها لكبار الملاك

وفي نهاية اليوم توصلت المجموعة لوضع برنامج عمل خلال الفتره القادمة يحتوي على عدد من الأنشطة التي يمكن أن تساهم تقديم بعض الحلول في حدود الأمكانيات المتاحة وأتفق المشاركون على تسمية المجموعة بأسم "تعاون" على أن يكون برنامجها كما يلي :

م

النشاط

مسؤول التنفيذ

ميعاد التسليم

1

كتابة ملاحظات على قانون التعاونيات وتقديم مشروع قانون للتعاونيات لمجلس الشعب لاقراره

أ. محمد حجازي

في خلال عشرة أيام من يوم الجمعة الموافق 2/12/2016

2

عمل بحث ودراسة لرفع قضية لاسترداد قيمة أسهم الفلاحين التي استولى عليها البنك والتي استولت عليه الحكومة بعد أن تم انشاؤه بأموال الفلاحين وهو في طريقه لأن يتم بيعه للمستثمرين

مركز الأرض (قائمة بالقوانين الخاصة بالموضوع)

أ. جمال صابر ( عمل البحث بالاستعانة بالقوانين

خلال أسبوع من يوم الجمعة الموافق 2/12/2012

3

مناقشة قانون التعاونيات وعيوبه من خلال ورشة عمل تعقد بجمعية العدالة الاجتماعية بنكلا تعتمد على ورقة الملاحظات ودراسة أسهم الفلاحين

أ. حمدي معبد

السبت الأول من شهر يناير

4

مشروع أو نموذج لتأسيس شركة أو تعاونية للتقدم عن طريق النقابات وصغار الفلاحين للحصول على قطعة أرض في مشروع ال 1.5 فدان (مصر الخضراء)، والبحث عن أفضل مكان مطروح ، وكيفية التقدم

-       أ. عبد الله المأمون

-       أ. أمل عبد الجليل

ويتم تسليم المشروع للمجموعة بورشة الرهاوى


المجموعة الثانية : مجموعة الصيادين "تضامن":

ناقشت هذه المجموعة مشاكل الصيادين التي تعوقهم عن ممارسة مهنتهم بحرية وتحول بينهم وبين تحقيق أمان العيش الكريم والتي منها:

·   استيلاء أصحاب المزارع السمكية على المزيد من مساحات الصيد بلا وجه حق مما يتسبب في تقلص المساحة المتاحة أمام الصياد البسيط للصيد، وعدم التصدي لهذه التعديات.

·   منع الصيد لفترات معينه بموجب القانون تختلف من مكان لآخر بهدف إلى إعطاء الفرصة للزريعة للنمو والتكاثر في الوقت الذي لا يوجد تصدي لتعديات أصحاب المزارع السمكية خلال هذه الفترة الأمر الذي يترتب عليه معاناة الصياد خلال هذه الفترة من البطالة وسوء الحالة المادية بينما تستمر تعديات أصحاب المزارع السمكية حتى أنه بعد انتهاء فترات التوقف لا يجد الصياد ما يصطاده بسبب عدم التصدي لأصحاب المزارع السمكية.

·        عدم وجود تأمينات اجتماعية أو صحية للصياد الأمر الذي يحول بينه وبين تحقيق العيش الكريم

وفي النهاية توصلت المجموعة إلى وضع برنامج عمل لتقوم المجموعة بمحاولة تنفيذة خلال الفتره القادمة في حدود الامكانيات المتاحة كما يلي :

م

النشاط

مسؤول التنفيذ

ميعاد التسليم

1

عمل موقع على مواقع للتواصل الاجتماعي لحل مشاكل الصيادين وربطه بمركز الأرض يسمى (تضامن)

أ. عمر أحمد

خلال أسبوع من 2/12/2016

2

بحث علمي ودراسات عملية على مشاكل الصيادين من خلال لقائين بشكل مبدئي:

لقاءات المنزله

لقاءات إدكو

- القوانين مسؤولية مركز الأرض

- المعلومات والمقابلات مع الصيادين(الحاج سعيد منصور والحاج أحمد السد)

مجموعة البحث والندوات

أ.مجدي مدني

أ.منى الغرباوي

أ.رفيق الكردي

أ.عصام صقر

لقاء المنزلة : 15/1/2016

لقاء إدكو: آخر الأسبوع

3

رفع دعوى على الاتحاد التعاوني الذي وافق على وقف الصيد لمدة شهرين من كل سنه

- الحاج أحمد السد(ملف القضية)

- مركز الأرض (رفع الدعوى)

أخر شهر ديسمبر 2016

4

توجيه دعوة من خلال الموقع لقيادات الصيادين في ال 12 بحيرة على فروع نهر النيل وفي البحر الأحمر والمتوسط

أ. عمر أحمد

خلال شهر من 2/12/2016

المجموعة الثالثة : مجموعة المبيدات والارشاد الزراعي :

ناقشت هذه المجموعة مستلزمات الانتاج بشكل عام من حيث مدى توفرها وجودتها وطريقة تعامل الفلاح معها ومدى وعيه بالاختيارات المناسبة لكل منها في ظل غياب الإرشاد الزراعي الذي يمثل الضمانه لوصول الفلاح للإنتاج الأمثل وللطريقة المثلى في تعامله مع كافة مستلزمات الانتاج الزراعي من تقاوي وأسمده و مبيدات أو مكافحة حيوية

وقد لخصت هذه المجموعة المشاكل التي تواجه الفلاح فيما يخص مستلزمات الانتاج فيما يلي :

-       نقص مستلزمات الانتاج وارتفاع أسعارها

-   عدم قدرة الفلاح للوصول للاستخدام الأمثل لمستلزمات الانتاج من الأسمده والمخصبات الزراعية وجهله لكيفية استخدامها

-       الاستخدام الخاطيء للمبيدات من قبل التاجر والمزارع

-       صعوبة إيجاد التقاوي الجيدة بسبب الغش التجاري في المبيدات والبذور

وقدمت هذه المجموعة عدد من الحلول التي يمكن أن تسهم في تقديم حلول للمشكلة في حدود الامكانيات المتاحة:

أولا:طرحت المجموعة فكرة فتح منافذ لبيع مستلزمات الانتاج الزراعي بالجهود الذاتية من أعضاء الجمعية خارج الأـطر الرسمية

ثانيا : فيما يخص الإرشاد الزراعي :

اتفقت المجموعة على تنظيم عدد من الندوات في كل جمعية من الجمعيات التي يتبع لها المشاركون لرفع الوعي لدى الفلاح بالاستخدام الأمثل لمستلزمات الانتاج الزراعي وخاصة المبيدات لما لها من تأثير سيء على صحة الإنسان إذا ما أسيء استخدامها.

م

النشاط

مقر الانعقاد

مسئول التنفيذ

ميعاد التسليم

1

أولا : بخصوص مستلزمات الانتاج الزراعي:

تقوم كل جمعية بعمل تصور لإمكانية المشاركة في اتحاد نوعي لفتح منفذ لتوفير مستلزمات الانتاج الزراعي

كل مجموعة في الجمعية التابعة لها

مسئولى الجمعيات التعاونية والأهلية والنقابات المشاركون باللقاء

يتم عرض ما تم التوصل إليه في اللقاء القادم

2

ندوه ارشادية عن مستلزمات الانتاج

جمعية العدالة الاجتماعية بنكلا

أ. عبد الرحمن عبد الرازق

أ. حمدي معبد

السبت الأول من شهر يناير

3

ندوه ارشادية عن مستلزمات الانتاج وتأثير المبيدات على الأسماك

المنزلة

أ.عبد الرحمن عبد الرازق

أ. الحاج سعيد منصور

15/1/2017

4

ندوه ارشادية عن مستلزمات الانتاج وتأثير المبيدات على الأسماك

إدكو

أ. عبد الرحمن عبد الرازق

إدكو: آخر الأسبوع

5

ندوه ارشادية عن مستلزمات الانتاج وقصب السكر

قنا

أ. عبد الرحمن عبد الرازق

عم عبد الشافي

منتصف شهر يناير

6

ندوه عن مشكل الفلاحين والزراعة النظيفة

بني سويف

أ. عبد الرحمن عبد الرازق

أ. عيد إمام فايد

أخر شهر يناير

7

ندوة عن زراعات الأسطح

جمعية العدالة الاجتماعية بنكلا

أ. عبد الرحمن عبد الرازق

أ. حمدي معبد

أ. أمل عبد الجليل

يتم الترتيب بين المسئولين لتحديد موعد اللقاء

وفي النهاية اتفق الحضور على التنسق فيما بينهم لتنفيذ البرنامج ومحاولة تخصيص جزء من الندوات التي تم تحديدها لاستعراض ما تم تنفيذه، وتنظيم اجتماعات دورية للتواصل ولمتابعة تنفيذ الأنشطة المختلفة للبرامج التي تم التوصل إليها.

وأتفق المشاركون على أن يتم اجتماع للمجموعات الثلاثة نهاية شهر فبراير 2017 لمتابعة تنفيذ الخطط وتطويرها من أجل تحسين أوضاع صغار الفلاحين والصيادين وكفالة حقوقهم فى العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والمساواة.

المجد للشهداء

عاش كفاح الشعب المصرى

مركز الأرض : 76 شارع الجمهورية شقة 67 ـ الدور الثامن بجوار جامع الفتح ـ الأزبكية -القاهرة

ت:27877014     ف:25915557

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.:    بريد إلكترونىwww.lchr-eg.orgموقعنا على الإنترنت

http://www.facebook.com/pages/Land-Centre-for-Human-Rights-LCHR/318647481480115صفحتنا على الفيس بوك:  :

صفحتنا على تويتر : https://twitter.com/intent/user?profile_id=98342559&screen_name=lchr_eg&tw_i=321605338610688000&tw_p=embeddedtimeline&tw_w=321586199514976256

سكايب:land.centre.for.human.rights

نقابة الاسماعيلية : الإسماعيلية – ش المدينة المنورة

ت: 01229760509